Make your own free website on Tripod.com

 

أ‌-                   العلاقة مع النساء :

     يعيش الإنسان مع غيره ويأنس به وتزداد العلاقة خاصة إذا سمع شكواه وتعاطف مع مشكلاته  ، تقضي أو تصرف المرأة كثيراً من وقتها مع النساء في تبادل أطراف الأحاديث ، إلى درجة تطمئن بهن وتفشي أسرار نظام الزوجية إليهن ، وهي لا تعلم أن سبب تعقيد واستفحال أمر مشكلتها هي هذه النسوة اللاتي سمعن و أنصتن إليها جيداً ، فشعرت المرأة أنها مظلومة .

 علاقة المرأة بزميلاتها تشبه شكل " دائرة "  :

 

 الدائرة لها مركز أو نقطة في وسطها ، وإذا لم تكن هذه النقطة موجودة لو أنها وهمية وغير مرئية لا يمكن أن نطلق عليها اسم " دائرة" ، المرأة تمثل هذه النقطة وزميلاتها تمثل أقطار الدائرة ، وهن يحطن بها ، وتصبح أسيرة لأهواء هذه النسوة ، كما أن النقطة في وسط الدائرة وتكون محاطة من كل جانب ، و المرأة لا تتحرك ولا تعمل إلا ما تمليها زميلاتها ، كيف تتحرر المرأة من هذا الأسر ؟

*لكن  هناك أسباب وراء مجالسة المرأة صاحبة المشكلة للنسوة ( الزميلات)، ضعي

(   )  أمام  السبب  أو الأسباب التي تجعلك في علاقة ود وصداقة مع النساء :

-                     قضاء وقت الفراغ .

-                      حب سماع عيوب الناس .

-                      احترام وحب النساء لها في الظاهر .

-                      بث الشكوى لهن .

-                      سماع الموعظة أو النصيحة .

 

إذا كنت قد اخترت آخر سبب من الأسباب السابقة فأنت محظوظة ، وتكون علاقتك بالزميلات علاقة مشروعة ويحبها الله تعالى ، لأنك تودين أن تعرفي عيوبك من الآخرين وتحبين أن تسمعي النصائح ولكن ذلك لا يكفي وإنما عليك بقلة مجالسة و مصاحبة النساء ، وأن الزميلة أو الأخت الصالحة نادرة الوجود  بين النساء .

                ما أضرار علاقة المرأة بالنساء ؟

 قد تشعرين أن ليس هناك أضراراً في هذه العلاقة كذلك تفكر زميلتك بعدم وجود محضورات من خلال مجالسة النساء .

لكن فكري في الأضرار التي تنجم وتنتج من هذه المجالسة وإذا تؤيدين وجود أضرار ما عليك سوى وضع (  ) أمام العبارات المناسبة التالية :

-                     هدر في الوقت وإضاعته .

-                     زيادة المشكلات وتعميق جذورها .

-                      ارتكاب المحرم في حال سماع الغيبة والرضا باغتياب الناس .

-                      حلول غضب الرب لمجالس الغيبة والنميمة .

-                      سوء الظن بالزوج في حال الشكوى منه .

-                      زيادة أو تعميق المشكلة مع الزوج أو غيره .

 -أخذ العادات السيئة من النساء .

 

                بعد معرفة هذه الأضرار والعادات السيئة ، هل غيرت رأيك واتخذت موقفاً فيه حذر من مجالسة النساء ؟

   لكن من من النساء تودين مصاحبتها ؟ هل هي :

-                     المؤمنة المتقية التي تذكرك بعيوبك .

-                     و التي تنصحك إذا أخطأت .

-                      والتي تساعدك في حل مشكلاتك الزوجية والاجتماعية .

-                      والتي تذكرك بالله تعالى وبأوليائه ع- .

-                      والتي ترغبك بالآخرة وتخرج حب الدنيا من قلبك .

-                      والتي تزيدك كل يوم علماً إلى علمك .

-                          

 

 

ب‌-                                       العلاقة مع  الأرحام :

1-         حث الإسلام على صلة الأرحام وأكد عليها ، خاصة بالنسبة لمجتمع الرجال ، وتستطيع المرأة صلة أرحامها بشرط إذن الزوج .

  تأخذ علاقة المرأة بأفراد عائلتها شكل هذا الخط المستقيم :

 

              

                بداية الخط هي بيت الزوجية ، والأسهم الثلاثة تمثل حركة الزوجة أو عملها .

     السهم الأول يتجه عكس نقطة البداية ، يمثل عمل الزوجة ويتبين أن عملها مبتور ، بسبب اتجاه السير العكسي ، أي ضد إرادة الزوج وعدم موافقته بعمل الزوجة .

     نهاية الخط تمثل أفراد عائلة الزوجة  ، وسهم رقم (2) يمثل عودة الزوجة ( بعد التزاور) ، وهو مبتور أيضا ولا تحصل على الأجر والثواب .

                 سهم رقم ( 3) وهو خط متصل ومترابط وغير مبتور ، لأن عمل المرأة قد ارتبط بموافقة الزوج وإذنه .

سؤال : لماذا أصبح عمل المرأة مبتوراً وعلى الرغم من أنها تؤدي واجباً دينياً ؟

ج : حصلت على لعن الملائكة في الذهاب والإياب بسبب عدم موافقة الزوج .

 * كيف تحل المشكلة إذن ؟ فكري جيداً وتحرري من العاطفة ، سوف ترين أن الحل موجود عندما تمعنين النظر في الشكل السابق  .

 

وقد لا تكون هناك مشكلة للمرأة بخصوص زيارة الأقارب في الظاهر، لأنه غالباً ما يوافق الزوج على هذه الزيارة ، أو أن الأمر يدخل ضمن الأعراف (العرف والتقاليد ) ، أو بسبب انتماء الزوجين لعائلة واحدة ، إلا أن الأمر يحتاج إلى بصيرة وفهم من زوجة التي تنشد الكمال عندما تربط مبدأ الكمال ورضى الرب بطاعة وإذن الزوج  ،وتحاول أن تزيد من وقت تواجدها في بيت الزوجية ، خاصة بالنسبة للزوجة التي تزور أهلها كل يوم ، وهي في أمس الحاجة إلى الوقت النافع عندما تكون في البيت لتنمي إيمانها وتلتفت إلى عيوبها بعد أن تحررت من دائرة الأسر ( النسوي ) وتحسن علاقتها مع زوجها ، وتربي أطفالها و.. ألخ

 

2-                             التدخل في شئون الزوجين :

يتدخل بعض أفراد العائلة مثل أم الزوجة أو أم الزوج في حياة الزوجين خاصة في بداية الزواج وما بعده ، وتسمع الزوجة كلام أمها ويسمع الزوج كلام أمه ، ويصر كل الزوجين على موقفه . ماذا يحدث ؟ لماذا ننقل مشكلاتنا إلى الآخرين ونشكوا لهم ، ألا يعلم الزوجان أن مشكلة سوء التفاهم بينهما قد يدخل ضمن دائرة الأسرار ، وكلما حافظا على كتمان الأسرا ر كلما حلت المشكلة بينهما ، وإلا  هذا يعني الهروب من المشكلة أو تعميق جذورها  .

 مهما كانت المشكلات بين الزوجين كثيرة ومعقدة ، لكن يجب أن يفكر الزوجان بالحل واستخدام الروية والتأمل في أبعاد المشكلة ،وعلى كل منهما أن يعرضا حلاً  بعد تعميق واستفحال المشكلة ، وبعد فترة الانفصال المؤقت أو الدائم ،  ، وقد لا يكون حل أحد الزوجين مرضياً عند الآخر، لكن عليه أن يستمع إلى الحل البديل ويرضي به مؤقتاً، ولو أنه في الظاهر لا يكون في صالحه ، إلا أن عليه أن يعلم أن موافقته تعني عودة الزوجين وانتهاء فترة الانفصال كخطوة أولى تعقبها خطوات أخرى موفقة . 

                هناك عدة احتمالات تأتي بعد المشكلة ، ولكن أي الاحتمالات أكثر حدوثاً ؟

    ضعي (    ) أمام الاحتمال المناسب لحالتك :

-                     انفصال مؤقت (زعل أو سوء ظن ) .

-                      انفصال دائم غير الطلاق ( تذهب الزوجة إلى بيت والدها ) .

-                      الطلاق .

-                      توسط الوسيط والحكم لمساعدة الزوجين وتقريب وجهات نظرهما في حل المشكلة .

-       تدارك الأمر ، بمعنى انتباه الزوجين وقناعتهما بعدم تدخل الآخرين في شئون حياتهما الخاصة  (المشكلات ) ، طالما يحبان مواصلة بناء بيت الزوجية .