Make your own free website on Tripod.com

إن كان عندك عبــــــــــرة تجريها

فانزل بأرض الطف كي نسقيها             

فعسى نبل بها مضــــــاجع صفوة

ما بلت الأكبــــــــاد من جاريها        

ولقد مررت علــــى منازل صفوة

ثقل النبوة كــــــــــــان ألقي فيها             

فبكيت حتى خلــــــــــتها ستجيبني

ببكائها حزنـــــــــــا على أهليها         

وذكرت إذ وقفـــــــــت عقيلة حيدر

مذهولة تصغــــي لصوت أخيها     

بأبي التي ورثـــــــت مصائب امها

فغدت تقابلــــــــــها بصبر أبيها         

لم تله عن جمع العيــ‎ـــال وضمهم

بفراق أخوتـــــــــــها وفقد بنيها          

لم انس إذ هتكو حمـــــــاها فانثنت

تشكو لواجــــــــــها إلى حاميها     

تدعو فتحترق القـــــــــــلوب كأنما

يرمي حشاهــــا جمرة من فيها   

هذي نساؤك من يــــكون إذا سرت

في السر سائقــــها ومن حاديها    

أيسوقها زجر بضـــــــرب متنوها

والشمر يحدوهـــــــا بسب أبيها   

عجبا لها بالأمـــــس أنت تصونها

واليوم آل أميــــــــــــــــة تبديها     

حسرى وعز عــليك إن لم يتركوا

لك من ثيابك ســــــــاترا يكفيها      

وسروا براسك فــــي القنا وقلوبهم

تسمو إليه ووجـــــــدها يضنيها  

إن أخروه شجــــــــاه رؤية حالها

أو قدموه فحــــــــــــاله يشجيها